هداية وارشاد الانسانية جمعاء الى الاسلام العظيم هو الشغل الشاغل صباحَ مساءَ الذي { اثقل } الحِمل عليه صلى الله عليه واله وصحبه سلم . وهو تشبيه المحسوس بالمعقول على وجه الحقيقه وليس المجاز او بما يسمى (بمجاز الحقيقه) ، لان [ الوزر ] وهو ما اثقل عليه من حِمل (روحي فدا نعليه الشريفتين) من ذنوب ومعاصي وكبائر الامة على الخصوص و الانسانية جمعاء على العموم . وهو تسمية للكل باسم اصله ومصدره ، او تسمية للمحلول باسم الحال ، كقوله عزوجل :
الحجرات - الآية 7{وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ}ۚ ، لقوله عزو جل :
الأنبياء - الآية 107 {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين} فتوجهه الروحي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم بالرحمة ، على العالمين اي كل ما يسري فيه الحياة يسمى عالم .
الشرح - الآية 2 {وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَك} اي
البقرة - الآية 272 {لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۗ} .
ص - الآية 65 {قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ ۖ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّار}. ولشدة هذا الحمل العظيم وهي الرسالة المحمدية للانسانية جمعاء صلوات الله وسلامه عليه واله وصحبه وسلم ، فلشدة ثقلها على ظهره الشريف يسمع لها صوت النقيض عند تحركها وهو الانتقاض لثقل ما حمل به من حمل عظيم {انقض ظهرك} صلى الله عليه وآله وصحبه والسائرين على نهجه وسلم تسليما كثيرا كثيرا الى يوم الدين .
الخميس، 9 يوليو 2015
الذي انقض ظهرك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق